روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )

مقدمه 85

عبهر العاشقين ( فارسى )

الملكوت عن جمال الجبروت لقلوب المتهترين و صدور الخائفين الى ابديته ، فأوله قلوب العارفين بلذّة محبته ، و حيّر اسرار الموحدين بحلاوة عشقه فى قفار صمديته ؛ فالبس انوار المحبة فؤاد النبيين ؛ و صفّى بصفاء العشق ارواح المرسلين ؛ عشق باهل النهايات فى الازل ، فجعلهم عاشقين بجمال ذاته ؛ و احبّ اهل البدايات فى قدمه ، فجعلهم محبّين بجلال صفاته . . . » « 1 » در جاى ديگر گويد : « . . . مرا گفت : . . . هل يجوز اطلاق العشق على اللّه تعالى ؟ و هل يجوز ان يدّعى احد عشقه ؟ و هل اسم العشق عند العشّاق من الاسماء المشتركة ؟ و هل يكون جواز العشق على اللّه و من اللّه و فى اللّه و باللّه ؟ » قلت « اختلف شيوخنا فى ذلك ؛ فمنهم من انكر و منهم ( من ) اجاز ؛ فمن انكر اخفى هذا السّر من اهل هذا العالم غيرة على الخلق ، و من اجاز فمن جرأته فى العشق و الانبساط ؛ و العاشقون و المحبوبون لا يخافون فى اللّه لومة لائم ، ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء و اللّه واسع عليم . » « 2 » درينجا مؤلف صورت اسامى عرفائى كه جواز اين عشق را داده‌اند : ياد كند و در ان ضمن گويد : « و روى ان داود - عليه السلام - كان يسمّى عشيق اللّه . و قال قريش ان محمدا قد عشق ربه » « 3 » آدم ابو البشر روزبهان در خطبهء عبهر العاشقين گويد : « و صلّى اللّه على خليفته آدم بديع فطرته ، و سراج نور جماله ، المخصوص باصطفائيته ، المنقوش بنقش خاتم قدرته . . . » « 4 »

--> ( 1 ) - ص 2 . ( 2 ) - ص 9 - 10 . ( 3 ) - ص 10 . ( 4 ) - ص 3 .